In 1988, the College of Engineering became the first engineering college in the densely populated Middle Euphrates region. The departments of civil, and mechanical engineering were the first to be established, followed by the departments of electrical, chemical, environmental, architecture, and biomedical engineering.
About
Dean's speech
Faculty Council
Mission , Vision , Goals
Album
Contact Us
Department of Basic Sciences
Department of Oral and Maxillofacial Surgery
Department of Conservative and Restorative Dentistry
Department of Prosthodontics
Department of Periodontics
Department of Orthodontics, Pediatric and Preventive Dentistry
Department of Microbiology
The media part of the college's website covers all of the college's activities through its scientific, administrative, and technical cadres. This section of the website contains daily updates on the college's accomplishments and participation in conferences, seminars, and workshops, as well as general official announcements for teachers and students. If you have any comments or questions about the published contents, please contact us by e-mail h@uobabylon.edu.iq.
Latest new
Announcements
Academic News
Scientific News
All News
Conferences
Seminars
Workshops
Academic Events
Previous Activities
UOB & Society
Gender Equality
Counter- terrorism
Freedom &Democracy
E-Policy
This department of the college's website documents the academic activity of the faculty and its researchers by showing a list of scientific materials relevant to the college's specializations. This is the website of the University of Babylon data warehouse for academic research, and it assists individuals who want to examine abstracts made with a high level of engagement. The research data warehouse provides a more comprehensive view of the University of Babylon's electronic academic activity.
Scientific Research
Patents
Faculty Repository
University Repository
Journals
Lectures
Morning studies
Evening studies
E-learning system
Academic Calendar
Student Directory
Staff Directory
Google Scholar
The University of Babylon is one of the largest universities in Iraq. It is situated on the banks of the Euphrates River in the province of Babil in central Iraq. The institution is made up of 21 colleges spread across three main locations in Hilla. The central university campus is in the medical colleges complex in the center of Hilla -Al-Iskan.
Registration
Competitive Exam
Submission of Undergraduate
Submission of Postgraduate
Alumni Support
Certification &Authenticity
Alumni Directory
Study
University Rules
Dormitory
Staff
Postgraduate
Undergraduate
Staff Email
Students Email
(ليلة من الوجع ) قصة قصيرة. الثانية بعد منتصف الليل، تبدو الأحداث على غير مايتوقعها ( الحاج كامل ) ، لكنه لم يكن يهتم لما قد قيل عن هبوب العواصف الرملية القادمة من الصحراء ، والتي تحمل في طياتها الكثبان التي ستطمر شوارع المدينة ، والأشجار التي زرعها قبل يوم واحد في الحائط ، المجاور لبيته. وقف أمام المرآة وراح يحدق بأسنانه المتراصفة، اللؤلؤية، التي كان يتباهى بها، أينما حل .ولطالما كان يقول: أن تراصف الأسنان ، وجمالها هو العنوان الحقيقي للمرء. ولم يكن يهتم ، بل لم يفكر بما كان يرعب الناس من الأخبار التي راحت تؤكد أن الأرتصاف الذي سيحدث للقمر والمريخ والزهرة والمشتري مع الأرض والجهد الناتج عن الشد الجذبي، الذي سوف ينشط الألواح في الصفائح التكتونية، مما يتسبب هذا في زلزال مدمر لا تقدر عليه الحسابات الرخترية كلها . ولم يظن أن للقمر مهمة تتسبب في جعل جبة الأرض مدمرة ، وكل ما كان يظنه أن للقمر أشعة تجعل العشاق في غاية الانشراح ، تؤثر عليهم فيندفعون بخيالات جميلة ،فيسترسلون بأعذب الكلمات ، وأعتبر ان هذه التصريحات هي إساءة للقمر وللزهرة الجميلة . كان يتقبل هذه الأفكار بسهولة ، ولم يفكر بتلك الأخبار التي تشير الى الخط الزلزالي ، والصفائح القابلة للانزلاق ،وتيارات الحمل التي تنتج ضغطا كبيرا على الألواح ،والصفائح التي تتصادم أو تتباعد فتنتج تيارات بخطوط الفالق الزلزالي. هو يعرف أن دوران الأرض والقمر ، لأنتاج شهر معلوم ، يستلم في نهايته راتبه ، الذي تم حجبه عندما أحيل على التقاعد ،فعليه أن يسدد ما تبقى في ذمته من السلفة التي اقترضها لبناء بيته. وأعتبر ان هذه ثغرة قانونية أشد وأمضى مما تسببه الحركة في الصفائح التكتونية ، فقد ظل وأسرته لا يتمكن من العيش ،وأصبح في محنة كبيرة ، وهو يواجه هذا الزلزال الداخلي ، اضافة الى ذلك اللهب الذي يستعر فيه ، والذي جعل كل أفراد الأسرة، يتألمون مثله . ومع انطلاق أول صياح للديكة، نظر الى الساعة الجدارية، أنه موعد الأذان ، فتح الصنبور ، ترك الماء البارد ينساب ، منتظرا وصول بعض قطرات من الماء الدافئ الناتج من تسخين ساعة واحدة فقط ، من وجود التيار الكهربائي ، توضأ ، أكمل صلاته ، وهو ينتظر الصباح لعله يجد من يساعده .فيما كانت زوجته داخل المطبخ لتعد ما تجده من ميرة أوشكت على الانتهاء. قال لها : أشعر أن قطعة من النار تلتهب في فمي ، بل في كل جسدي ، لم أنم لحظة واحدة . قالت : تحامل على نفسك ، سنذهب الى الطبيب بعد قليل ، لقد علمت ان هناك من سيقدم لنا العلاج دون أجر . توقف عن عض قطعة القماش الكبيرة المحشوة في فمه ، وهو يهمس بصوت منكسر ، مجانا!! هذا في الأحلام، لم يعد هناك أي شيء مما تقولين ، لا مروءة ولا قانون ، أطرقي باب جارنا ، لعله يقرضنا مبلغا من المال ، دون أن يستغل ضعفنا. لا تخف يا حاج ، سنذهب الى كلية طب الأسنان، وسترى هناك ما لم يخطر ببالك ، اصبر قليلا ، ستتعالج هناك . لم يكن يصدق أن الأمر سيكون كما تصفه الزوجة ، وهما يدخلان الى أروقة مكان في غاية الروعة والجمال ، مكان يعيد المرء الى صباه ، كان يتمنى أن يطوف في تلك الجنينة الجميلة التي تنفتح بوجه الشارع الكبير المرصوف بعناية لينقسم الى قسمين تنتشر هناك مجموعة مقاعد خشبية جميلة ، يجلس عليها طلبة الكلية ، بشكل دائرة مزينة بالأشجار العالية لتلتقي في ممر ، يصب في المدخل الرئيسي للكلية . قاعة كبيرة، على جهة اليسار طاولة خشبية ، وقف إلى جانبها أحدهم ، وعلى جهة اليمين تنفتح أمامه القاعة الممتلئة بالناس ، وعرف أن كل هؤلاء مرضى ، لم يجلس معهم ، كان يراقب تلك الوجوه ، الأطباء والطبيبات ، وهم كخلية النحل ، تمنى أن تكون هناك بقية في العمر ، وضع يده على ذقنه هامسا ،( أن الأماني رأس مال المفلسين) ، ولكن لا ضير أنه زمن الأبناء ، حمد الله على هذه النعمة . استدار مسرعا الى جهة أخرى ، كان يرغب بمشاهدة كل شيء ، قاعات الدرس الكبيرة الأنيقة الممتلئة بالطلبة . وقاعة كبيرة فيها مؤتمرا علما يجلس هناك أساتذة طب الأسنان ، يتابعون التطورات الأخيرة في هذا الأختصاص. ، كان يتمنى أن يدخل المكان ، فطلبت منه زوجته أن يعود الى قاعات يتدرب بها الطلبة ، فالوقت يمضي سريعا . قفل راجعا خلف زوجته ، التي راحت تحث الخطى الى داخل قاعة كبيرة أخرى ، قد توزع فيها المرضى ، كل في مكانه . في تلك اللحظة ، شعر أن الألم مازال بعد يغلي في فمه . استقبله دكتور محمد قائلا : تعال معي يا حاج ، أجلس هنا أمتدت يد ذلك الخبير ، كان في بداية شبابه ، شعر الحاج كامل بمودة كبيرة مع هذا الطبيب ، المعطر برائحة الورد ، والذي أتم الأمر بدقائق فقط . لم يكن يصدق، أن الألم سيغادره بهذه السهولة ، ومن دون أن يفكر ، لامس بفمه ظاهر يد الطبيب ، بقبلة حارة لم يقبلها لأحد من قبل . خطف الطبيب يده بسرعة كبيرة مرتبكا ، ماذا فعلت يا شيخ ؟ أنت كوالدي . ظلت قبلة الشيخ هذه على يد الطبيب يتحسسها دائما ، ويشكر الله ، أنه في عمل إنساني مهم . وفي أحدى الجلسات ، عندما كان عميد الكلية يتحدث ، قائلا : أن عمل الطبيب هو العمل الانساني الأول في كل مكان وزمان، وأنه من الواجب أن نقدم الأفضل لأبناء بلدنا ، فهم يستحقون الكثير ، وخاصة كبار السن، والمحتاجين . فأخبرهم هذا الطبيب ، أنه لا ينسى قط ما فعله الحاج كامل عندما ، وسكت الطبيب، لم يستطع أن يقول ، قبل يدي ، بل قال : هم بتقبيل يدي ، فشعرت أن عملي كله يتراجع أمام قبلة رجل طاعن في السن . الكاتب حسين العزيز الاعرجي.
Published by: Anwer Taha Jawad
Date: 25/10/2023
Date: 22/10/2023
Date: 19/09/2023
Date: 27/01/2025
Date: 13/11/2024
Date: 21/10/2024
Date: 14/10/2024